من وحي مقالة(الإستعهار الديني) لنبيل فيّاض
لو سألت عن نبيل فيّاض حماراً من قبرص (الشقيقة)(على حد تعبير أبناء انطون سعادة) لرد عليك ببلاهته المعهودة …. كم أنت حمار أيها السائل …. و من منا لا يعرف الفيّاض!!
فالفيّاض هذا (و الفيّاض(لغة): مبالغة إسم فاعل لفاض… و فاض من الفيض و الفيض هنا فيض الدناءة) … مفكر علماني ليبرالي حر جداً!!!!!!
و من فيض حريته الفكرية تلك ..أنه ذهب إلى ( الأم الحنون) آمريكا ليمارس اللواط ….. السياسي بصفة )مفعول به) مع المدعو (فريد الغادري) (رضيت آمريكا عنه و أرضته) و الغادري هذا (لمن لايعرفه) رجل وطني جداً(و هو رئيس حزب التخريب عفوا الإصلاح) و هذا الغادري بالمناسبة لا يمت بصلة لآمريكا العظمى و لا لمخططاتها لدرجة أن أبوه (اللي مش ولا بد) تبرأ منه على العلن.
و بلا طول سيرة…. قام الغادري (رضيت آمريكا عنه) بجمع الفيّاض (حاشا السامعين) و بمنتهى البراءة .. مع مسوؤلين إسرائليين من رتبة (وش السحارة).. و منهم على سبيل المثال عمّو (ناثان شارانسكي) (و هو وزير سابق خرج من حكومة شارون(الله يمد بعمرو و لا يشفيه) بسبب الحنان الزائد لشارون مع الفلسطينيين و لم يغب عن اللقاء اونكل (آفي ليشتر) (معاون وزير الدفاع و رئيس الإستخبارات العسكرية و خالو ( مئير شيتليت ) ( الوزير الحالي) طبعا بالإضافة لأعضاء السفارة الإسرائيلية في آمريكا الحنون.
و من فرط فرح الفيّاض (حاشا السامعين) بلقاء الأشقاء (بعد فرقة دهر) فقد أعلن على الملأ (بطريقته الشرسة) التي عرف بها…أن اللقاء كان وديا جدا و أنه ذهب مع (الشباب الطيبة) إلى محل زهور و أنهم(تزهرموا) معا طعام الغذاء … ثم ذهبوا إلى السهرة معا (و هات يا شبوشات)
المهم … و عندما عاد الفيّاض (حاشا السامعين) إلى وطنه (إن صحت التسمية( استقبله الأمن السوري (مشكورا ) بالأحضان ..لكنهم مالبثوا أن أفرجوا عنه بعدما






















